دكتور وائل متولي

اسباب الناسور العصعصي

الفرق بين البواسير والشرخ

قد تكون مشاكل الجهاز الهضمي مصدر قلق وإزعاج للكثير من الأشخاص، خاصة عندما يتعلق الأمر بالبواسير والشرخ الشرجي، ويعد فهم الفرق بين البواسير والشرخ الشرجي أمرًا بالغ الأهمية لضمان العلاج المناسب وتجنب الألم والمعاناة، وفي هذا المقال، سنستعرض الفروق الأساسية بين البواسير والشرخ، ونسلط الضوء على الأعراض، والأسباب، وطرق العلاج المتاحة لكل منهما، وذلك مع الدكتور وائل متولي – استشاري الجراحة العامة والمناظير وجراحات أمراض الشرج والمستقيم بالليزر – فتابعوا معنا القراءة حتى النهاية.

ايه الفرق بين البواسير والشرخ؟

ايه الفرق بين البواسير والشرخ؟ سؤال متكرر من قبل العديد من الأشخاص، ويعتبر الفرق بين البواسير والشرخ الشرجي فرقًا جوهريًا يتعلق بموقع الإصابة وطبيعة الألم، وتحدث البواسير نتيجة تورم الأوعية الدموية في منطقة الشرج أو المستقيم السفلي، بينما يحدث الشرخ الشرجي نتيجة تمزق في الجلد المحيط بالشرج. وفهم الفرق بين اعراض البواسير والشرخ يمكن أن يسهل التشخيص والعلاج بشكل كبير.

الفرق بين اعراض البواسير والشرخ الشرجي

أحد أبرز الفروق بين البواسير والشرخ هو طبيعة الأعراض وشدتها، حيث يلاحظ أن اعراض البواسير تشتمل على ما يلي:

  • نزيف غير مؤلم أثناء التبرز.
  • حكة أو تهيج في منطقة الشرج.
  • تورم حول الشرج.
  • خروج كتلة أو نتوء من الشرج.

أما الشرخ الشرجي، فيتميز بأعراض مثل:

  • ألم حاد أثناء وبعد التبرز.
  • نزيف يظهر عادةً كخطوط من الدم على البراز أو ورق التواليت.
  • حكة وتهيج في منطقة الشرج.
  • ظهور شق أو تمزق واضح في الجلد حول الشرج.

الأسباب الشائعة | الفرق بين البواسير والشرخ الشرجي

الأسباب التي تؤدي إلى حدوث البواسير تختلف عن تلك التي تسبب الشرخ الشرجي، وغالبًا ما تنتج البواسير عن:

  • الإصابة بالإمساك المزمن.
  • الإصابة بالإسهال المزمن
  • الحمل.
  • رفع الأثقال الثقيلة.
  • الجلوس لفترات طويلة.
  • السمنة وزيادة الوزن.
  • الإصابة بالسعال المزمن.

في حين أن الشرخ الشرجي غالبًا ما يكون ناتجًا عن:

  • الإمساك المزمن.
  • خروج براز كبير الحجم أو صلب.
  • التهاب الشرج.
  • ممارسة الجنس الشرجي.
  • الضغط على منطقة الشرج أثناء الولادة.

كيف يمكن التمييز بين البواسير والشرخ؟

الفرق بين البواسير والشرخ الشرجي في التشخيص يتطلب فحصًا سريريًا دقيقًا، حيث يقوم الطبيب بفحص منطقة الشرج والمستقيم للتأكد من الحالة، وفي بعض الحالات، قد يتم استخدام التنظير الشرجى لفحص أعمق للمستقيم والشرج وتحديد مدى الإصابة.

العلاجات المتاحة ـ الفرق بين البواسير والشرخ الشرجي

الفرق بين البواسير والشرخ الشرجي في العلاج يتمثل في الآتي:

طرق علاج البواسير تشمل:

  • العلاجات المنزلية: مثل زيادة تناول الألياف، وشرب الكثير من الماء، والجلوس في حمام دافئ.
  • الأدوية: استخدام المراهم والتحاميل التي تخفف من الألم والتورم.
  • الإجراءات الجراحية: في الحالات الشديدة، يمكن أن يتطلب الأمر إجراءً جراحيًا مثل ربط الشريط المطاطي أو استئصال البواسير سواء بالجراحة التقليدية أو بالليزر.

أما علاج الشرخ الشرجي، فيعتمد على:

  • العلاجات المنزلية: تضمين نظام غذائي غني بالألياف، وتناول الملينات، واستخدام حمامات دافئة.
  • الأدوية: الكريمات والمراهم التي تحتوي على مخدر موضعي لتخفيف الألم.
  • الجراحة: في الحالات المزمنة، قد يتطلب الشرخ الشرجي إجراء جراحي لإصلاح التمزق.

كيف يمكن تجنب البواسير والشرخ؟

يمكن الوقاية من البواسير والشرخ عن طريق اتباع بعض النصائح البسيطة:

  • تناول غذاء غني بالألياف لتجنب الإمساك.
  • شرب كمية كافية من الماء يوميًا.
  • ممارسة الرياضة بانتظام لتحسين حركة الأمعاء.
  • تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.
  • الحفاظ على نظافة منطقة الشرج واستخدام ورق تواليت ناعم.

في الختام، فإن فهم الفرق بين البواسير والشرخ الشرجي يعد خطوة أولى نحو العلاج الفعال والتخلص من الألم والمعاناة، وبينما يمكن أن تكون كلتا الحالتين مزعجتين، فإن التشخيص الصحيح والعلاج المناسب يمكن أن يخفف من الأعراض ويحسن جودة الحياة بشكل كبير، وتذكر دائمًا استشارة الطبيب عند ظهور أي أعراض لضمان الحصول على الرعاية الصحية المناسبة، كما يمكنكم التواصل مع عيادة الدكتور وائل متولي عبر خدمة الواتساب أو عبر الأرقام المتواجدة في الصفحة الرئيسية لموقعنا الإلكتروني وسيقوم الفريق المختص لدينا بالإجابة على جميع استفساراتكم في أسرع وقت ممكن.

كيف أعرف أن عندي بواسير أو شرخ؟

يمكنك معرفة وجود بواسير أو شرخ من خلال الأعراض مثل الألم أثناء التبرز، وجود دم في البراز، الشعور بحكة أو حرقة حول المؤخرة، أو وجود تورم، ومن المهم استشارة الطبيب للتشخيص الدقيق والعلاج المناسب.

ما هي أفضل طرق الوقاية من البواسير والشرخ؟

تشمل الوقاية ممارسة نمط حياة صحي، وتناول الألياف الغذائية، وممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب الجلوس لفترات طويلة.